السيد مهدي الرجائي الموسوي
128
المحدثون من آل أبي طالب ( ع )
جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين ، عن أبيه علي بن أبي طالب عليهم السلام ، أنّ رسول اللّه صلى الله عليه وآله أغزى علياً عليه السلام في سرية ، وأمر المسلمين أن ينتدبوا معه في سريته ، فقال رجل من الأنصار لأخٍ له : اغز بنا في سرية علي لعلّنا نصيب خادماً أو دابّة أو شيئاً نتبلّغ به ، فبلغ النبي صلى الله عليه وآله قوله ، فقال : إنّما الأعمال بالنيات ، ولكلّ امرئ ما نوى ، فمن غزا ابتغاء ما عند اللّه عزّوجلّ ، فقد وقع أجره على اللّه عزّوجلّ ، ومن غزا يريد عرض الدنيا أو نوى عقالًا ، لم يكن له إلّا ما نوى « 1 » . 145 - الأمالي للشجري : أخبرنا أبو علي محمّد بن محمّد بن الحسن المقرئ إمام الجامع الكبير بقراءتي عليه ، قال : أخبرنا أبو يعلى حمزة بن أبيسليمان بن حمزة بن أحمد ابن محمّد بن جعفر بن محمّد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، قال : قرىء على أبيمحمّد الحسن بن محمّد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبداللَّه بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، قال : حدّثنا أبومحمّد إسماعيل بن محمّد بن إسحاق بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، قال : حدّثني علي بن جعفر ، عن حسين بن زيد ، عن عمر بن علي ، قال : كان أبي يصلّي من الليل ، فإذا أصبح خفق خفقة ، ثمّ يدعو بالسواك ، ثمّ يتوضّأ ، ثمّ يدعو بالغداء ، فيصيب منه قبل أن يخرج ، فبعث المختار برأس عبيداللَّه بن زياد وعمر بن سعد وأمر رسوله أن يتحرّي غداء علي بن الحسين عليهما السلام ، ففعل رسوله الذي أمره ، فدخل الرسول عليه فوضع الرأسين بين يديه ، فلمّا رآها خرّ ساجداً للَّه ، وقال : الحمد للَّهالذي أدرك لي بثأري من عدوّي « 2 » . 146 - كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة : محمّد بن العبّاس ، عن الحسن بن محمّد بن يحيى العلوي ، عن أبيمحمّد إسماعيل بن محمّد بن إسحاق بن جعفر بن محمّد ، قال : حدّثني عمّي علي بن جعفر ، عن الحسين بن زيد ، عن الحسن بن زيد ، عن أبيه ، عن جدّه عليه السلام ، قال : خطب الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام حين قتل علي عليه السلام ، فقال : وأنا من أهل بيت افترض اللّه مودّتهم على كلّ مسلم ، حيث يقول : ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً ) فاقتراف الحسنة مودّتنا
--> ( 1 ) الأمالي للشيخ الطوسي ص 618 برقم : 1274 ، بحار الأنوار 70 : 212 ح 38 . ( 2 ) الأمالي للشجري 1 : 165 .